
في ذكرى الفاجعة الأليمة الحادية عشرة لإستشهاد آية الله العظمى السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) ونجليه(رض) أُقيمت مجالس العزاء وتوشحت أجواء البراني الشريف بسواد الحزن والإفتقاد فقد تهافتت جموع الآلاف من المؤمنين المعزين ليجددوا العهد والولاء لله(عزّ وجل) ورسوله (ص) وآله الأطهار (ع) من خلال الحفيد البار والعالم المجاهد الذي سار على منهجهم

















